iaf – -Translation – Keybot Dictionary

Spacer TTN Translation Network TTN TTN Login Deutsch Français Spacer Help
Source Languages Target Languages
Keybot 9 Results  www.washingtoninstitute.org  Page 3
  Jordanian Premier's Sud...  
Given the shadow of Islamist ascendancy in Egypt and other "Arab Spring" states, Khasawneh reportedly viewed it as a top priority to ensure that the IAF participate in future elections and thereby bring them into the political tent, rather than face an electoral boycott and possible mass opposition movement.
تَمثّل الجانب الأبرز من التواصلات التي أجراها الخصاونة هو تواصله مع «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسي لـ جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن. وبالنظر إلى ظلال الصعود الإسلامي في مصر وغيرها من دول "الربيع العربي" فإنه يتردد أن الخصاونة قد رأى ذلك باعتباره أولوية أولى لضمان أن تشارك «جبهة العمل الإسلامي» في الانتخابات المستقبلية وبالتالي جلبهم إلى المعترك السياسي بدلاً من مواجهة مقاطعة انتخابية وحركة معارضة كاسحة محتملة. ولذا فلدى توليه منصب رئاسة الوزراء من اللواء المتقاعد معروف البخيت دشن الخصاونة حواراً عميقاً مع «جبهة العمل الإسلامي» كان الهدف منه التوصل إلى اتفاق حول تشريع جديد يغطي تشكيل حزب سياسي وإجراء إصلاح انتخابي.
  Jordan: All Quiet on th...  
Islamists have also been displeased with the direction of the ongoing National Dialogue, which the IAF is boycotting. The IAF has suffered for nearly two decades under the 1993 law (amended in 2010) that shifted Jordan's electoral process from a "multiple seat, multiple vote" format to a "multiple seat, single vote" format, a change that forced Jordanian voters to choose between their tribal affiliation and their political views, severely undercutting the Islamists' performance at the ballot box.
وفي 14 آب/أغسطس وافق الملك على التعديلات المقترحة. ومن بين التوصيات الأكثر أهمية هي تأسيس "محكمة دستورية" ولجنة انتخابات مستقلة. وقد شملت التعديلات المقترحة أيضاً تخفيض سن أعضاء البرلمان من ثلاثين إلى خمس وعشرين عاماً ونقل الرقابة الانتخابية من البرلمان إلى القضاء وحظر إصدار تشريع من قبل مجلس الوزراء (عند حل البرلمان، على سبيل المثال) وتقييد قدرة الملك على رفض التشريع. ومن المثير للاهتمام، أنه لو تم اعتماد تلك التغييرات، فإنها ستستثني المواطنين الأردنيين ذوي الجنسية المزدوجة من شغل مناصب في البرلمان أو الحكومة -- وهو التعديل الذي يمكن أن يكون له تأثير كبير على تشكيلة البرلمانات المستقبلية، ولا يؤثر بالضرورة على المواطنين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية، بل على الأردنيين الذين يحملون جوازات سفر غربية.
  Jordan: All Quiet on th...  
Islamists have also been displeased with the direction of the ongoing National Dialogue, which the IAF is boycotting. The IAF has suffered for nearly two decades under the 1993 law (amended in 2010) that shifted Jordan's electoral process from a "multiple seat, multiple vote" format to a "multiple seat, single vote" format, a change that forced Jordanian voters to choose between their tribal affiliation and their political views, severely undercutting the Islamists' performance at the ballot box.
وفي 14 آب/أغسطس وافق الملك على التعديلات المقترحة. ومن بين التوصيات الأكثر أهمية هي تأسيس "محكمة دستورية" ولجنة انتخابات مستقلة. وقد شملت التعديلات المقترحة أيضاً تخفيض سن أعضاء البرلمان من ثلاثين إلى خمس وعشرين عاماً ونقل الرقابة الانتخابية من البرلمان إلى القضاء وحظر إصدار تشريع من قبل مجلس الوزراء (عند حل البرلمان، على سبيل المثال) وتقييد قدرة الملك على رفض التشريع. ومن المثير للاهتمام، أنه لو تم اعتماد تلك التغييرات، فإنها ستستثني المواطنين الأردنيين ذوي الجنسية المزدوجة من شغل مناصب في البرلمان أو الحكومة -- وهو التعديل الذي يمكن أن يكون له تأثير كبير على تشكيلة البرلمانات المستقبلية، ولا يؤثر بالضرورة على المواطنين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية، بل على الأردنيين الذين يحملون جوازات سفر غربية.
  Jordan: All Quiet on th...  
Islamists have also been displeased with the direction of the ongoing National Dialogue, which the IAF is boycotting. The IAF has suffered for nearly two decades under the 1993 law (amended in 2010) that shifted Jordan's electoral process from a "multiple seat, multiple vote" format to a "multiple seat, single vote" format, a change that forced Jordanian voters to choose between their tribal affiliation and their political views, severely undercutting the Islamists' performance at the ballot box.
وفي 14 آب/أغسطس وافق الملك على التعديلات المقترحة. ومن بين التوصيات الأكثر أهمية هي تأسيس "محكمة دستورية" ولجنة انتخابات مستقلة. وقد شملت التعديلات المقترحة أيضاً تخفيض سن أعضاء البرلمان من ثلاثين إلى خمس وعشرين عاماً ونقل الرقابة الانتخابية من البرلمان إلى القضاء وحظر إصدار تشريع من قبل مجلس الوزراء (عند حل البرلمان، على سبيل المثال) وتقييد قدرة الملك على رفض التشريع. ومن المثير للاهتمام، أنه لو تم اعتماد تلك التغييرات، فإنها ستستثني المواطنين الأردنيين ذوي الجنسية المزدوجة من شغل مناصب في البرلمان أو الحكومة -- وهو التعديل الذي يمكن أن يكون له تأثير كبير على تشكيلة البرلمانات المستقبلية، ولا يؤثر بالضرورة على المواطنين الأردنيين ذوي الأصول الفلسطينية، بل على الأردنيين الذين يحملون جوازات سفر غربية.
  Down and Out in Amman: ...  
Last November, Rahil Gharaibeh, a former senior official in the IAF, established the Zamzam Initiative, an organization purportedly dedicated, among other political and economic reforms, to ending the Brotherhood's "monopoly on Islamic discourse" and emphasizing a more inclusive Islam that does not "alienate the [Jordanian] public."
وفي غضون ذلك، ساهمت التحولات داخل جماعة «الإخوان» تجاه «حماس» إلى ارتفاع مكانة السلفيين. ومن الناحية التاريخية، وجد الإسلام السياسي في الأردن جاذبية متماثلة بين الفصائل الاجتماعية التقليدية المتباينة في البلاد من سكان الضفة الشرقية - والكثير منهم ذوي جذور قبلية عميقة في المنطقة - ومن الغالبية العظمى من السكان التي هي من أصل فلسطيني. بيد مؤخراً، مع تغير [سياسة] قيادة جماعة «الإخوان» الأردنية وحزبها السياسي، "جبهة العمل الإسلامي"، تجاه حركة «حماس» وتقربها منها - يرجع ذلك جزئياً إلى خيبة أمل «الإخوان» وعدم رضاهم من السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة «فتح» التي تحكم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وتدير عملية السلام - بدأ بعض سكان الضفة الشرقية ينظرون إلى «الجماعة» على أنها ذات طابع فلسطيني أكبر. وبالنسبة للعديد من الإسلاميين في الضفة الشرقية، الذين لا يزالون، مثلما هو ديدن رجال قبائلهم الأقل تديناً، متشككين من الفلسطينيين في المملكة، فإن هذا التغير في الاتجاه جعل «الإخوان» أقل جاذبية. وإلى جانب القتال في سوريا والاتجاه الإقليمي نحو السلفية، يبدو أن ذلك قد عزز أيضاً من جاذبية الجماعات السلفية الأردنية على حساب «الإخوان».
  Jordanian Premier's Sud...  
(Islamists could still run for individual seats, as in the past.) Parliament also unexpectedly passed a law banning all religiously affiliated parties – effectively targeting the IAF, the very faction whose favor the government was allegedly trying to curry.
وحتى أسابيع قليلة مضت بدت القيادة الأردنية مستعدة للتغلب على هذا الخطر الموحش من خلال السعي إلى الوصول إلى تسوية مؤقتة مع الإسلاميين المحليين ربما على حساب إغضاب بعض مناصريها التقليديين. ثم فجأة تغير كل شيء. فبدلاً من إغراء الإسلاميين بقانون انتخابي يستوعب كبار قيادات حزبهم في البرلمان اقترحت الحكومة قانوناً من شأنه أن يخصص فقط خمسة عشر مقعداً للقوائم الحزبية في برلمان موسع مكون من 138 مقعداً ووضع حد أقصى للتمثيل الحزبي الرسمي مكوّن من خمسة مقاعد فقط. (ولا يزال بوسع الإسلاميين الترشح على مقاعد فردية كما كان في الماضي.) بل وقام البرلمان بشكل غير متوقع أيضاً بتمرير قانون يحظر جميع الأحزاب القائمة على أساس ديني مما استهدف عملياً «جبهة العمل الإسلامي» - ذلك الفصيل بالذت الذي كان من المفترض أن تحمل له الحكومة المعروف. وفي نفس الوقت تقريباً اتخذت وزارة الداخلية الأردنية خطوات لتجريد بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية من جنسيتهم الأردنية. وأخيراً جاء قرار القصر - في ظل اعتراض الخصاونة - لتمديد فترة ولاية البرلمان الحالي حتى يتسنى له الانتهاء من تشريع القانون الجديد مما دفع رئيس الوزراء إلى الاستقالة.
  Jordan: All Quiet on th...  
Indeed, according to Jordanian Muslim Brotherhood secretary-general Hamza Mansour, all of the other amendments would "lose their value" if Article 35 -- which specifies the king's role in appointing and dismissing governments -- remains. Or as Zaki Bani Irsheid, head of the Brotherhood's Islamic Action Front (IAF), put it, "Executive power must lie in the hands of the people. Governments must be formed from a parliamentary majority."
في شباط/فبراير وآذار/مارس، شهدت الأردن مظاهرات حاشدة في مناطق تقطنها أغلبية من أبناء الضفة الشرقية أو مواطنون معروف عنهم تقليدياً بأنهم أكثر ولاءً للنظام الملكي. وبما أن المظاهرات أتت مباشرة في أعقاب الانتفاضتين التونسية والمصرية، كان رد الملك عبد الله سريعاً حيث أقال الحكومة واستبدل رئيس الوزراء من ذوي المهارات العالية والمقرب من رجال الأعمال سمير الرفاعي، باللواء الركن المتقاعد والدبلوماسي وصانع السلام معروف البخيت وهو مواطن من الضفة الشرقية ينحدر من قبيلة "عبادي" البارزة. وفي حزيران/يونيو، أعلن الملك عن "رؤيته الإصلاحية لأردن المستقبل" وهي الأجندة التي قال إنها ستشمل تغييرات دستورية وانتخابية. وقد أنشأ "اللجنة الملكية لمراجعة الدستور" وكلفها باقتراح تعديلات على الميثاق.
  Jordanian Premier's Sud...  
Given the shadow of Islamist ascendancy in Egypt and other "Arab Spring" states, Khasawneh reportedly viewed it as a top priority to ensure that the IAF participate in future elections and thereby bring them into the political tent, rather than face an electoral boycott and possible mass opposition movement.
تَمثّل الجانب الأبرز من التواصلات التي أجراها الخصاونة هو تواصله مع «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسي لـ جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن. وبالنظر إلى ظلال الصعود الإسلامي في مصر وغيرها من دول "الربيع العربي" فإنه يتردد أن الخصاونة قد رأى ذلك باعتباره أولوية أولى لضمان أن تشارك «جبهة العمل الإسلامي» في الانتخابات المستقبلية وبالتالي جلبهم إلى المعترك السياسي بدلاً من مواجهة مقاطعة انتخابية وحركة معارضة كاسحة محتملة. ولذا فلدى توليه منصب رئاسة الوزراء من اللواء المتقاعد معروف البخيت دشن الخصاونة حواراً عميقاً مع «جبهة العمل الإسلامي» كان الهدف منه التوصل إلى اتفاق حول تشريع جديد يغطي تشكيل حزب سياسي وإجراء إصلاح انتخابي.