was putting – Arabic Translation – Keybot Dictionary
TTN Translation Network
TTN
TTN
Login
Deutsch
Français
Source Languages
Target Languages
Select
Select
Keybot
10
Results
8
Domains
slottica-casino.com
Show text
Show cached source
Open source URL
When www.joc.jo caught up with him, he
was putting
the team through its paces, and he is confident that one or two, or possibly more, could reach Rio standards.
Compare text pages
Compare HTM pages
Open source URL
Open target URL
Define
joc.jo
as primary domain
وحول الاهداف الحالية أكد عقون أن الهدف هو تجاوز إنجاز أولمبياد عام 2012 في لندن بتأهل ملاكم واحد، مشيرا إلى أنه يسعى لإيصال أكبر عدد من ملاكمينا إلى الأولمبياد.
vinisterrae.es
Show text
Show cached source
Open source URL
It was flown from New York to Nice in the company of two armed guards hired by Burton and Cartier. In 1978, following her divorce from Richard Burton, Taylor announced she
was putting
the diamond up for sale and was planning to use part of the proceeds to build a hospital in Botswana.
Compare text pages
Compare HTM pages
Open source URL
Open target URL
Define
mouawad.com
as primary domain
توافد أكثر من ستة آلاف شخص يومياً إلى متجر كارتييه في نيويورك لرؤية ألماسة تايلور بورتون، فوصلت الحشود إلى نهاية الشارع. بعد ذلك بوقت قصير، ارتدت تايلور الألماسة في العلن للمرة الأولى، عندما حضرت حفل ذكرى المولد الأربعين للأميرة غريس، أميرة موناكو. ورافق حارسان مسلحان عيّنهما بورتون وكارتييه الألماسة من نيويورك إلى نيس. وفي عام 1978، أعلنت تايلور بعد طلاقها من ريتشارد بورتون، أنها تعرض الألماسة للبيع وتنوي أن تستخدم جزءاً من العائدات لبناء مستشفى في بوتسوانا. ثم في شهر يونيو من العام التالي، أفاد هنري لامبرت، الصائغ النيويوركي، أنه اشترى ألماسة تايلور بورتون مقابل حوالى خمسة ملايين دولار. وبحلول شهر ديسمبر، كان قد باع الجوهرة إلى صاحبها الحالي، روبير معوّض.
www.nato.int
Show text
Show cached source
Open source URL
It is perhaps ironic that the Suez crisis erupted at the very time that the Committee
was putting
together its Report. Just six weeks before France and the United Kingdom collaborated in the invasion of Egypt to secure the Suez Canal, the Committee had consulted with each member nation individually to clarify positions each government had taken "with respect to cooperation in the political, economic, cultural and information fields".
Compare text pages
Compare HTM pages
Open source URL
Open target URL
Define
nato.int
as primary domain
ربما يكون من دواعي السخرية أن أزمة السويس انفجرت أثناء إعداد لجنة وزراء خارجية النرويج وإيطاليا وكندا تقريرها الشهير باسم "تقرير لجنة الحكماء الثلاثة". فقبل ستة أسابيع فقط من اتفاق فرنسا وبريطانيا على التعاون لضرب مصر بهدف السيطرة على قناة السويس، كانت "لجنة الحكماء الثلاثة" قد تشاورت على انفراد مع كل دولة عضو بحلف الناتو لمعرفة حقيقة موقفها من "التعاون مع الحلفاء الآخرين في الميادين الثقافية والاقتصادية والسياسية وتبادل المعلومات". وقد قيل إن وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا ـ كريستيان بينو Christian Pineau وأنتوني نوتينغ Antony Nutting، على التوالي ـ قدما في ذلك الوقت الإجابات التي كان من الـمُـفـتـَـرض أن تحظى بترحيب لجنة الحكماء؛ وهو ما يجعل من اللافت حقاً أن الولايات المتحدة و"لجنة الوزراء (الحكماء) الثلاثة" لم تكونا على علم مسبق بالعمل الإنجليزي ـ الفرنسي الذي انطلق في أكتوبر، وأن محادثات سبتمبر التي تناولت هذه المسألة وُصِفت بـ"المثمرة".