franchir le cap – Arabic Translation – Keybot Dictionary

Spacer TTN Translation Network TTN TTN Login Deutsch Français Spacer Help
Source Languages Target Languages
Keybot      10 Results   3 Domains
  8 Hits www.worldbank.org  
Le 19 juillet 2011 -- Le 31 octobre prochain, la planète devrait franchir le cap des 7 milliards d'habitants, contre seulement 2,5 milliards en 1950, ce qui témoigne d'une formidable croissance démogr...
19 يوليو/تموز 2011- يقترب العالم يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام من تجاوز عتبة مهمة جدا عندما يبلغ عدد سكانه 7 مليارات نسمة مقابل 2.5 مليار نسمة في عام 1950 – وهو ارتفاع سريع بشكل ملحوظ خلال 61... Show More + عاماً.ويقول خبراء البنك الدولي إن الزيادة الكبيرة في عدد السكان تذكرنا أن معدلات المواليد في العديد من البلدان النامية أعلى بكثير مما هي في المناطق الأغنى من العالم، مما يجعل من الصعب على البلدان الفقيرة تحسين نتائج الرعاية الصحية للأمهات والأطفال التي تدعو إلى تحقيقها الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015.ولا يزال ما بين 10 و 20 مليون امرأة تعانين من أمراض الصحة الإنجابية التي يمكن الوقاية منها سنويا، مع تعرض الشابات بشكل خاص لخطر الوفاة والمرض. وقد انخفضت وفيات الأمهات من 546 ألف في عام 1990 إلى 358 ألف في عام 2008. إلا أن 99 في المائة (355 ألف) من هذه الوفيات تقع في البلدان النامية، مع حدوث أعلى معدلات وفيات الأمهات في أفريقيا جنوب الصحراء (640 لكل 100 ألف ولادة حية).وأشار خبراء البنك في وثيقة محدثة صدرت هذا الأسبوع لخطة العمل المعنية بالصحة الإنجابية (E) التي أطلقها البنك الدولي قب Show Less -
  www.nato.int  
Si le président Obama s’est dit prêt à se joindre à un effort mondial, le projet de loi américain sur le climat n’a pas pu franchir le cap du Sénat l’an dernier, ce qui rend très improbable toute participation américaine à un accord international dans l’avenir prévisible.
وتقبل غالبية حكومات العالم هذه الحقائق العلمية الأساسية والاستنتاج العلمي المهم، الذي يؤكّد أنّ الانبعاثات الكربونية التي يُطلقها الإنسان في الهواء هي السبب الرئيسي للارتفاعات الأخيرة، في درجة حرارة الأرض. وتدعو هذه الحكومات، بلا استثناء تقريباً، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشكلة. لكنّ الخلافات التي تخللت قمة كوبنهاكن كشفت مدى محدودية استعداد هذه الدول للقيام بعمل ملموس في هذا المجال، ولم يتغير إلا القليل منذ ذلك الحين. فالصين، وهي أكبر منتِج للإنبعاثات المسببة للإحتباس الحراري في العالم، تعتبر نفسها دولة نامية وترى أنه ينبغي على العالم المتقدّم أنْ يقود عملية خفض هذه الإنبعاثات، كما ترفض الانضمام إلى أي معاهدة دولية ملزمة للحدّ من الاحتباس الحراري. وهذا ما ينسحب أيضاً على الولايات المتّحدة التي تُعدُّ ثاني أكبر منتجي الانبعاثات الكربونية في العالم. ومع أنّ الرّئيس أوباما قال إنّ المساهمة في الجهود الدولية تمثّل أحد أهافه، إلا أنّ مجلس الشيوخ الأمريكي رفض في العام الماضي تمرير مشروع القانون المحلي لمكافحة التحوّل المناخي، ما يجعل انضمام الولايات المتحدة إلى أي اتفاقية مناخية دولية أمراً مستبعداً في المستقبل المنظور.