hebron – Arabic Translation – Keybot Dictionary

Spacer TTN Translation Network TTN TTN Login Deutsch Français Spacer Help
Source Languages Target Languages
Keybot 26 Results  www.mostrainvideo.com
  Projects – Living Archive  
Visit South Hebron Hills
زيارة جنوب جبال الخليل
  Projects – Living Archive  
Here are examples of creative initiatives and cooperation between the residents of South Hebron Hills and visitors.
هذه نماذج للمبادرات الإبداعية والتعاون بين سكان تلال الخليل الجنوبية وبين الزوار.
  Masafer by Eduardo Sote...  
With his long-term project, started in 2011, Eduardo Soteras Jalil tells of the life of the cave-dwelling communities in South Hills of Hebron, where he lived for more than a year and half.
من خلال مشروعه المطول الذي بدأ عام 2011 يروي إدواردو سوتيراس جليل حكاية حياة الجماعات التي تعيش في الكهوف في تلال الخليل الجنوبية التي عاش فيها أكثر من عام ونصف العام.
  Projects – Living Archive  
In 2011 the artist Mark Sands visited South Hebron Hills and painted a mural on the wall of Umm al-Khair’s kindergarten together with the village residents.
في عام 2011 زار الفنان مارك ساندز تلال الخليل الجنوبية ورسم لوحة جدارية على جدار روضة أم الخير وشاركه في ذلك سكان القرية.
  Masafer Yatta (Firing Z...  
Map of the South Hebron Hills and Fire Zone 918 (B'Tselem 2013)
زيارة ميدانية افتراضية: منطقة إطلاق النار 918
  Residents of Susiya bra...  
Susiya is a small, peaceful village located in the South Hebron Hills of the West Bank, home to approximately 350 men, women and children. The village is overlooked by a Jewish settlement that was built in 1983.
سوسيا قرية صغيرة مسالمة في تلال الخليل الجنوبية الواقعة جنوبي الضفة الغربية، يسكنها قرابة 350 نسمة من الرجال والنساء والأطفال. يطل على القرية من التل المقابل مستوطنة يهودية أقيمت عام 1983.
  Masafer Yatta (Firing Z...  
An article by Peter Lagerquist exploring the issues of time, culture, representation and memory in the Palestinian communities of South Hebron. Published in Jerusalem Quarterly, 46.
يلقي المقال نظرة على الظروف البيئية والاجتماعية في القرى المعروفة باسم مسافر يطا في محافظة الخليل. يواجه الزوار الذين يؤمون المنطقة لتغطية أخبار الصراع بالأرض القاحلة والفقر المدقع الذي يعاني منه السكان. عادة ما توصف المنطقة على أنها نائية وأنها تنتمي لزمان غير زماننا.
  Projects – Living Archive  
Many students, filmmakers, artists, organisers and activists have visited and contributed to collaborative initiatives in the South Hebron Hills. If you have an idea and would like to discuss it with the Living Archive team please write to us here.
لقد زار العديد من الطلاب، وصناع الأفلام، والفنانون، وقادة العمل الاجتماعي، والنشطاء تلال الخليل الجنوبية وشاركوا في مبادرات تعاونية هناك. إذا كان لديكم فكرة وتودون مناقشتها مع فريق”الآرشيف الحي” الرجاء مراسلتنا من هنا.
  waiting – Living Archive  
Eventually, we leave with Eid and drive through the South Hebron Hills where we visit Ibrahim from Susiya, who works on the Living Archive Project, and meet the new baby that Ibrahim is showing off to a gathering of friends.
وفي نهاية المطاف غادرنا برفقة عيد وسافرنا عبر تلال جنوب الخليل حيث توقفنا لزيارة إبراهيم في سوسيا والذي يعمل في مشروع الأرشيف الحي، والتقينا الطفل الذي كان إبراهيم يباهي به أمام جمع من الأصدقاء. وفي المساء وجدنا أنفسنا في منزل عيد في قرية أم الخير. لم يسبق لي ان رأيت منحوتاته، وكانت فرصة ليريني العديد منها بعد عودتها من معرض في برلين مؤخرا برعاية الفنان التشكيلي الصيني آي ويوي.
  waiting – Living Archive  
I wonder if in the South Hebron Hills the simple everyday life tasks of staying on one’s land, which may seem mundane and banal, are acts of waiting – or of patience – for the right moment to reclaim dignity and freedom.
حاشية: لقد أثرتي في الأذهان يا مارجريت السؤال القائل: ما الفرق بين الانتظار والصبر؟ بعض أشكال الانتظار ينقصها على ما يبدو نوع من الطاقة، أما الصبر فيبدو بأنه عملية الانتظار وكأنه وسيلة توصل إلى غاية، أو شكل محسوب من أشكال الانتظار يعرف متى يرد بالمثل، ويعرف متى يشن هجوما معاكسا، ومتى يدع الأمور تمر دون اكتراث. ولست أدري ما إذا كانت مهمات الحياة اليومية في تلال جنوب الخليل كبقاء المرء على أرضه، وهي أمور قد تبدو دنيوية أو مبتذلة، لا أدري إن كانت هذه تقع تحت إطار الانتظار أم الصبر إلى حين اللحظة المناسبة لاستعادة الكرامة والحرية. د. م.
  waiting – Living Archive  
In the South Hebron Hills alone: settlers waiting for the Messiah to vindicate their biblical nationalism; Eid and Naama from the Bedouin village Umm al Khair waiting for horrid Wednesday to pass, the day when many demolitions take place and they go to work in fear they may not see their home again; A.O waiting for the magical transformation of the seasons in the village of Jinba – in winter she listens to the voices of rain and in spring the land fluctuates to green and in summer everything is yellow, yellow, yellow – everything is golden [A.O. “Jinba is Magic”]; the falahin waiting for the change in the seasons so they can plow and harvest; workers waiting for permits to work in Israel and then waiting in long lines to enter; Nasser from Susiya, banned from entering Israel because he works for the human rights group B’tselem, waiting for the day he can visit with me in Yaffa; waiting for the occupation to end.
القرار الذي نحن نتوقع صدوره اليوم على قائمة الانتظار منذ عشرين عاما. يتعلق القرار بسكان قرابة عشر قرى في منطقة جنوب الخليل في الضفة الغربية، وتقع هذه القرى في منطقة مسافر يطا، أو ما تطلق عليها إسرائيل “منطقة إطلاق النار 918”. ومناطق إطلاق النار هي مساحات يخصصها الجيش الإسرائيلي للتدريبات العسكرية. وفي العادة يستطيع الجيش أن يصادر أراض لهذا الغرض دون أن يقدم تعويضات لأصحابها. أقام الجيش منطقة إطلاق النار 918 في سبعينيات القرن العشرين بعد احتلاله الضفة الغربية. يوجد في المنطقة حاليا العديد من القرى الفلسطينية الواقعة في ما يسمى منطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بالكامل حسب اتفاق أوسلو، ويا له من حظ عاثر أن تكون قرية محاطة بمنطقة إطلاق النار هذه، وأي توترات يجلبها مثل هذا الموقع. إذا كانت قريتك في منطقة إطلاق نار فهذا يعني أن الجيش قد يداهم في أي وقت ويجبرك وعائلتك على إخلاء منازلكم لساعات أو أيام كي يجري “تدريبات” على أرضكم. ولو أضفنا هذه المصاعب لمجمل أشكال المعاناة التي تتعرض لها كل قرية واقعة في مناطق “ج” كعدم توفر الكهرباء والخوف المستمر من اعتداءات المستوطنين، فستكون الحياة في مناطق “ج” أكثر توترا منها في أية بقعة في فلسطين تحت الاحتلال.