|
|
It was not thought it would be join'd in by Virginia, North Carolina or Georgia. A great and cautious National official predicted that it would blow over 'in sixty days,' and folks generally believ'd the prediction.
|
|
|
ومع اعادة ويتمان لخلق ردود افعاله الاولى تجاه التقارير الاولية عن اندلاع الحرب، فأننا نتفاجأ بالطرق المختلفة التي استخدمتها وسائل الاعلام في وقته وكيف وزعت الاخبار العاجلة. ويتمان خرج لتوه من الاوبرا، حيث شاهد لتوه دراما عظيمة و اسطورية مع موسيقى ساحرة، و يخرج الى ليلة ربيعية متوجها الى برودواي حيث كانت تحصل دراما حقيقية: صرخات بائعو الصحف تقدم هذه الدراما التي ستصبح قصة اسطورية لأربعة اعوام من الموت الجماعي. احد الاصوات المجهولة تقرأ الاخبار بصوت عالي، على ضوء مصابيح فندق قريب، تقرير هجوم الكونفدرالية على حصن سومتر، و حشد صغير يستمع بصمت. و مع انتهاء الاخبار، اصبح ويتمان يشعر "بالانقلاب البركاني للامة" "تنفجر مثل زلزال". يبدو ان صرخات بائعوا الصحف قد اطلقت قوات طبيعية مدمرة و التي سوف تؤدي في النهاية الى "اعظم و اكبر مشهد حصل في هذا العصر، قديما و جديدا، في التقدم السياسي و الديمقراطية"، حيث ان الامة تبدأ "تتصارع مع الانفصال و العبودية، الذي يجسد العدو الاقدم". العرض الكبير للاوبرا الذي قد شاهده ويتمان يختفي امام الفصل الافتتاحي الذي سيصبح اعظم مشهد ديمقراطي للقتال مع "للانفصال و العبودية" –الشر مندمج يهدد بتمزيق الجمهورية الديمقراطية الشابة و انشاء امبراطورية عبودية. خرج ويتمان من الاوبرا هائما في مسرح اكبر للدراما الوطنية التي سوف تأخذ اربعة اعوام من الاضطراب و تأخذ حياة مئات الاف من الجنود الشباب. ما من اوبرا يمكن ان تبدأ لتضاهي هذه الدراما التاريخية التي شاهد بدايتها ذلك المساء.
|