procession – Arabic Translation – Keybot Dictionary

Spacer TTN Translation Network TTN TTN Login Deutsch Français Spacer Help
Source Languages Target Languages
Keybot 17 Results  eipr.org
  II. Sectarian Tension a...  
According to field investigations by EIPR researchers, eyewitnesses to the incident said that some 2,000 people gathered at the funeral of the deceased on 30 June 2009. During the funeral procession, some members of the deceased’s family set fire to the home of the Christian family and to the shop where the fight took place.
17- وقعت مشاجرة في يوم 29 يونيو 2009 بين أحد المسلمين وأفراد عائلة مسيحية بقرية كفر البربري التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بسبب خلاف على ثمن زجاجة مياه غازية، أسفرت عن مقتل المسلم، ويدعى محمد رمضان عزت (17 سنة) في اليوم التالي. ووفقًا للتحقيقات الميدانية التي أجراها باحثو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، فقد ذكر شهود عيان على الواقعة أن ما يقرب من ألفي شخص قد احتشدوا في جنازة القتيل في مساء يوم 30 يونيو 2009، وأثناء تشيع الجنازة أشعل بعض أفراد عائلة القتيل النيران في منزل تمتلكه العائلة المسيحية وفي المتجر الذي شهد المشاجرة. ووفقاً لما ذكره شهود العيان فإن أشخاصاً من خارج الكفر قاموا أثناء رجوعهم من المقابر بقذف منازل أقباط القرية بالحجارة بشكل عشوائي مرددين هتافات دينية. كما أوردت تقارير صحفية أن مجموعة من المسلمين قد قاموا أيضا بقطع طريق المنصورة-الزقازيق احتجاجاً على مقتل الطفل المسلم. وقد تمت إحاطة المنطقة بكردون أمني كثيف ومنع الإعلام من الدخول إليها بعد وقوع الحادث.
  Chapter 4: The Day of t...  
One witness to the protests the day of the funeral procession, a resident of Bahgoura, gave a detailed statement to the EIPR fact-finding mission about the events of the day: “On Thursday morning, thousands of residents of Naga Hammadi and Bahgoura gathered in front of the Naga Hammadi General Hospital, located about 2 km from Bahgoura.
"يوم الأربعاء لم أذهب للكنيسة، وكنت في الشارع عندما تلقيت تليفون من والدي بأن هناك إطلاق نار في شوارع نجع حمادي يستهدف المسيحيين. ذهبت في الصباح إلى المستشفى للمشاركة في تشييع الجنازة فوجدنا عدداً كبيراً من قوات الأمن أغلق الطريق فدخلنا من طريق فرعي ووجدنا الجثث ملقاة على الأرض منذ أن رفعتها سيارة الإسعاف من مكان إطلاق النار، مما يدل على أنهم لم يسعفوا أحداً. ثم بدأت المعاملة المستفزة من الأمن الذي كان يحاول التضييق على الناس. قام شباب مسيحي غاضب بتكسير واجهة المستشفى وسيارة إسعاف وأخرى للطب الشرعي وثالثة تخص الشرطة. الظهر بدأ الأمن في ضرب الناس وأطلق قنابل مسيلة للدموع ورصاص مطاطي كان يتم تصويبه على وجوه الشباب. أنا كنت منتظر عند باب المستشفى وتعرضت للإصابة بالرصاص المطاطي وبدأ وجهي ينزف دم من كل مكان ومش شايف وكنت محتاج أن ينقلني أحد للخارج أو يتم علاجي ولكن هذا لم يحدث. وانتظرت لمدة نصف ساعة إلى أن جاء احد أصدقائي وأخرجني من وسط الجموع. في الساعة الواحدة ظهرا ذهبت إلى مستشفى حورس بنجع حمادي حيث قاموا بتنظيف الدم وتركيب محلول جلوكوز وبقيت هناك أربع ساعات. ثم ذهبت يوم الجمعة لطبيب بقنا قال إن هناك تجمعات دموية إضافة لبقايا طلق داخل العين اليسري. وذهبت بعدها إلى مستشفى بالقاهرة حيث أجريت أشعة مقطعية وكتبوا لي على أدوية لتخفيف الالتهاب وطلبوا الانتظار لمدة 15 يوماً قبل إجراء أية عمليات بسبب الالتهاب الناتج عن الإصابة. لم أفكر في تحرير محضر في الشرطة بخصوص الإصابة."31